لاجئو سوريا في إقليم كردستان: وضعنا أفضل من حال اللاجئين في بلدان أخرى

(صوت العراق) – 2014-06-0
أربيل / شاكر عبدالكريم
ناحية (داره توو) التابعة لمدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان حالها كحال المناطق الاخرى في الاقليم احتضنت اخوتنا الكرد والعرب السوريين الذين فرّوا من مدنهم بسبب الأوضاع الاستثنائية والمعارك الدائرة في غرب كردستان منذ اكثر من سنتين، وتلك العوائل المهجرة وكما هو معروف فضل البعض منها التوجه الى ارض كردستان والبعض الآخر هاجر الى دول الجوار ، والإقليم احتضن هذه العوائل وقدم لها كافة الخدمات الانسانية منها الاجتماعية والصحية والتربوية وكذلك فتح مدارس خاصة لأبنائها ، فضلاً عن مراكز تعليمية. (الاتحاد) زارت مركز (داره توو التعليمي للاجئين السوريين) واجرت لقاء مع مديرة المركز السيدة (شيلان سليم محمد) 26 عاماً من مدينة (قامشلو) وهي خريجة كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية ، تحدثت الينا عن اهمية هذا المركز بالنسبة للاطفال الذين تركوا دراستهم بسبب الاوضاع السياسية في بلدهم ، حيث قالت لنا: بداية فكرة تأسيس هذا المركز جاءت من قبل الاتحاد الاوربي بالمشاركة مع منظمة (راينكل) الفرنسية ومنظمة (جودي) للاغاثة والتنمية وهي منظمة سورية تتكون من مجموعة من الاشخاص أسسوها لخدمة المهجرين واللاجئين هنا في كردستان بشكل عام.
وتضيف قائلة: قبل فترة زارتنا السيدة (كريستينا جورجيفا) وهي الداعمة للمركز من الاتحاد الأوربي في 14/3/2014 مع وفد مرافق من الصحفيين والمسؤولين للاطلاع على اوضاع المركز ، علما ان هناك حوالي (500) عائلة سورية مهجرة متكونة من عوائل كردية وعربية تعيش في ناحية داره توو وهذه العوائل أجريت لها عملية إحصاء من قبل منظمة (راينكل الفرنسية) مع ادارة الناحية والمختار وكذلك السادة المسؤولين هنا وعلى هذا الاساس تم تأسيس هذا المركز المتكون من بنايتين (طابقين) مؤلفة من عشرة غرف ويستوعب حوالي (300) طالب في دوامين (صباحي ومسائي) علما ان هذا المركز ليس مدرسة رسمية لان شروط وزارة التربية كانت صعبة جدا واهم الشروط يجب ان تكون البناية كبيرة، لذا لم نتمكن من الحصول على موافقة الوزارة ويعتبر هذا المركز مركزا لتعليم اطفال اللاجئين السوريين ، واما المنهاج الذي يدرس في المركز هنا فهو نفس المنهاج العربي الذي يدرس في المدارس العربية في اقليم كردستان لاننا طرحنا عليهم توفير منهاج الدراسة السورية ولكن ذلك رفض من قبل الحكومة.
واستمرت المديرة قائلة: اما بخصوص عدد المعلمين هنا في المركز فيوجد لدينا (9) معلمين منهم (5) للدروس الاساسية كاللغة (الكردية والعربية والانكليزية) وكذلك للمادتين (العلوم والرياضيات) ولدينا اربعة معلمين للانشطة مثل (الفنون والرسم والموسيقى والرياضة) وكل هذا من اجل تأهيل الطلاب ، وكذلك لدينا المرشد النفسي والممرضة ايضا. وبخصوص دعم حكومة اقليم كردستان او محافظة اربيل او حكومة العراق الفدرالي وهل يقدمون اي دعم..؟ أجابتنا السيدة (شيلان سليم محمد) مديرة مركز داره توو التعليمي للاجئين السوريين قائلة: طبعا نحن نشكر حكومة الاقليم كثيراً لانها وفرت لنا الكتب ولانها وفرت لنا ما نحتاجه وكذلك أسست لنا ساحة كبيرة لممارسة الانشطة الرياضية بالقرب من المركز لان بناية المركز او المدرسة لا تسمح بأن نمارس تلك الانشطة لضيق المساحة في البناية ومنظمة (راينكل) قامت بتسويرها وتجهيزها بشكل جيد ، وان العدد الفعلي للطلاب الدارسين في هذا المركز يبلغ حوالي (200) طالب منهم حوالي (70 ــ 80) من الاناث والباقي من الذكور وتصنيف الصفوف مثل تصنيف الصفوف في مدارس الاقليم يبدأ من الصف (الاول الأساسي الى السادس الأساسي) ولدينا حالات استثنائية وهي اننا لا نقبل البعض من الطلاب حسب اعمارهم بل نقبلهم حسب الصف الذي كانوا فيه قبل هجرتهم مع عوائلهم في سوريا وهذه الحالة نحن نعتبرها حالة استثنائية تحدث في حالات الطوارئ لبعض البلدان عندما تواجه الحرب.
وحول سؤالنا فيما لو كانوا يواجهون مشاكل مادية تعرقل مهمتهم ؟ أجابتنا المديرة قائلة: الحمدلله لا توجد لدينا مشكلة مادية لحد الان لان الدعم نتلقاه من الاتحاد الاوربي.
وحول زيارة السادة المسؤولين في الاقليم للمركز..؟ أجابتنا بقولها قائلة: لا ليس هناك اي زيارة للسادة المسؤولين للمركز فقط السيد مدير الناحية زارنا في مناسبة افتتاح المدرسة نحن دعوناه وتمت دعوته لحضور حفل الافتتاح كما حضرت السيدة (كرستينا جورجيفا) المسؤولة الاوربية وكذلك حضر السيد مدير تربية وتعليم الارياف في اربيل ، ولم تقدم لنا الحكومة العراقية الفدرالية اي شيء لحد الان ، ونحن كلاجئين سوريين مرتاحون جدا بتواجدنا بين اخوتنا في الاقليم ، واللاجئون كلهم في الاقليم مرتاحون اكثر مقارنة بهؤلاء المتواجدين في الأرضي التركية والاردنية واللبنانية ، ونحن هنا تلقينا كل الدعم اللازم وكلنا مرتاحون بدون مبالغة باستثناء بعض العوائق بشأن الاقامة هنا.
سؤالنا الأخير لمديرة المركز ماذا عن طلباتكم او احتياجاتكم كلاجئين وتدرسيين..؟ أجابتنا السيدة (شيلان سليم محمد) ، قائلة: نحن بصراحة نحتاج لدعم اكثر لان هذا المركز هو اول مركز للتعليم يفتتح للسوريين هنا ورغم اننا تلقينا الدعم ونشكرهم ولكننا نحتاج الى المزيد والان نحن لدينا باص مخصص لنقل الطلاب لكن هذا لا يكفي بل نحتاج اكثر لان الجو في الصيف حار جدا وهناك صعوبة بالغة يواجهها الطلاب الصغار لقطع مسافة كيلو او كيلوي متر للوصول الى المدرسة.
وكلمتي الأخيرة شكراً لـ(جريدة الاتحاد) لزيارتها للمركز وهياول جريدة تزورنا وتطلع على اوضاع المركز والمعلمين واللاجئين السورين وأيضاً نتمنى من الجميع ان يسيروا على خطى جريدتكم (الاتحاد) ، ومرة أخرى شكراً لزيارتكم.. بقي أن نقول بأن الأوضاع في سوريا جلبت الكثير من الويلات للشعب السوري بكرده وعربه وجميع القوميات والطوائف المتعايشة لأن كل حرب نتيجتها الخراب والويلات للشعوب ، نرجو من الله أن يعم السلام في العالم أجمع ، وأن تحصل جميع القوميات من بينها القومية الكردية على حقوقها المشروعة .
الاتحادRead more:http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=151760#ixzz3ii1m7JZt

 

أنشطة تنموية و إغاثية للاجئين السوريين في كردستان العراق

أعلنت منظمة جودي للإغاثة والتنمية يوم أمس السبت أنها حصلت على الموافقة من حكومة إقليم كردستان العراق لفتح مركز تعليمي في منطقة “داراتو” بهولير، للأطفال اللاجئين السوريين الذين لم يتسنى لهم فرصة الالتحاق بالمدارس، بداية العام القادم.

صرح علي ابراهيم رئيس قسم الإغاثة في المنظمة لـ ARA News : أن غاية المنظمة من تأسيس المركز هي “عدم تشتت الجيل الجديد”، مبيناً أن المركز سيستوعب 300 طفل تتراوح أعمارهم بين السادسة والرابعة عشر من اللاجئين السوريين، وأن المنهاج المعتمد هو المقرر من قبل الائتلاف السوري المعارض، علماً أن وزارة التربية في الإقليم قد استلمت المنهاج ذاته من الائتلاف خلال الأشهر القليلة الماضية.

أضاف ابراهيم: إن الكوادر التعليمية جميعهم من كرد سوريا، وإن هذا كان شرطاً عند تقديم المشروع للمنظمة الأوربية الداعمة ، بالإضافة إلى شرط تقديم كافة المستلزمات المدرسية وأجور النقل للطلاب والمعلمين .

ابراهيم قال أيضاً: كون المنظمة تهدف إلى “تثقيف وتأهيل الشباب” أيضاً قامت في وقت سابق بإقامة دورات تدريبية بإشراف مختصين في مجالات عديدة كالحلاقة، الخياطة، صيانة أدوات كهربائية، قيادة المركبات، وفن الديكور، “عوناً من المنظمة ليستطيع الشباب اللاجئ الاستفادة منها كمهن يعيلون بها عوائلهم وذلك في مركز جودي للتَّدريب والتأهيل المهني في هولير وبموافقة وتمويل إدارة المنظمات غير الحكومية في الإقليم.

وحول العوائق والصعوبات التي تواجه المنظمة بيّن علي إن عدم امتلاكهم لمستودعات يحفظ فيها المواد الغذائية وغيرها من المواد التبرعية “التي تقدمها الحكومة والكثير من أهالي الإقليم الخيرين”، مما يجعلهم يضطرون إلى استلام المواد على شكل دفعات وتوزيعها حسب العوائل المحتاجة.

يذكر أن المنظمة تأسست في 5\8\2012 وتعمل في مجال الإغاثة الإنسانية، التنمية، التأهيل، كما تعنى بالمهجرين والمنكوبين السوريين، وهي مستقلة أعضائها موزعين على أغلب المدن السورية ولديها فروع في قطر، السعودية، إقليم كردستان العراق، ألمانيا، الدَّانمارك وقد قامت بتوزيع سلات غذائية، بطانيات، مدافئ و خزانات مياه في مختلف مناطق هولير وما تشمله من مخيمات اللاجئين “كه ركوسك، قوشتبة، وبحركي”.

تقرير aranews

شكرا لتواصلكم معنا

يسرنا استقبال استفساراتكم

11 + 2 =